ناظر الجيش

3860

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> - « الأكف » مجرورا مضافا إليه ، وإما أن تكون اسم فعل بمعنى : دع . فيكون الأكف منصوبا على أنه مفعول ل‍ « بله » وقد روي البيت بالوجهين ، وهناك وجه ثالث وهو : رفع الأكف على أن بله بمعنى : كيف . وانظر البيت في ابن يعيش ( 4 / 47 ، 48 ) والخزانة ( 3 / 30 ) ، وشرح شذور الذهب ( ص 400 ) والتصريح ( 2 / 199 ) والهمع ( 1 / 236 ) والدرر ( 1 / 200 ) . ( 1 ) قال سيبويه في الكتاب ( 4 / 232 ) : « وبله ههنا بمنزلة المصدر كما تقول : ضرب زيد » . وانظر اللسان ( بله ) والأشموني ( 3 / 203 ) وابن يعيش ( 4 / 49 ) . ( 2 ) انظر اللسان ( بله ) والأشموني ( 3 / 203 ) وابن يعيش ( 4 / 49 ) . ( 3 ) هذا البيت من البسيط قاله ابن هرمة ، الشرح : القطوف : من الدواب وغيره : البطيء ، والجلّة : - بكسر الجيم - جمع جليل كصبية جمع صبي وهو المسن من الإبل ، والنجب : بضمتين : جمع نجيب وهو الأصيل الكريم ، والمعنى : أن البطيء يمشي كمشي الجواد من الخيل مع الحدّاء فدع الإبل الكرام فإنها مع الحدّاء تسرع أكثر من غيرها ، والشاهد في البيت : في قوله : « بله الجلة النجبا » حيث استعمل « بله » اسما للفعل ولذلك انتصب ما بعده على أنه مفعول له . والبيت في ابن يعيش ( 4 / 49 ) ، والخزانة ( 3 / 21 ) ، والصحاح ( بله ) . ( 4 ) انظر التصريح ( 2 / 199 ) وقال : « والدليل على بنائه كونه غير منون » . وقال ابن يعيش ( 4 / 48 ) « وكانت مبنية لوقوعها موقع الفعل وهو دع ، وحركت لالتقاء الساكنين وهما اللام والهاء ، وفتح اتباعا لفتحة الياء ولم يعتد باللام حاجزا لسكونها » . ( 5 ) هذا الحكم يحتاج إلى دليل وبرهان . وكون « بله » واقعا موقع « دع » يبعده عن الصواب إلا إذا قلنا إنه على أصل التقاء الساكنين : انظر الهمع ( 1 / 236 ) . ( 6 ) حكاه أبو زيد ، انظر ابن يعيش ( 4 / 49 ) والتذييل ( 6 / 181 ) ، والأشموني ( 3 / 204 ) . ( 7 ) البيت من الوافر وهو من قصيدة لجرير يهجو بها الفرزدق والبعيث ( بفتح الباء ، لقب شاعر من بني تميم واسمه خداش بن بشير ) .